ابراهيم بن عمر البقاعي

318

النكت الوفية بما في شرح الألفية

والذي اضطرنا إلى هذا أنَّهُ لا يمكن أنْ يكونَ الرفعُ بالمعنى الاصطلاحيِّ مقابلاً للإرسالِ ؛ لأنَّهُ من صفاتِ المتنِ ، والإرسالُ من صفاتِ الإسنادِ ، فتعيَّنَ حينئذٍ أنْ يُعنى بهِ المتصل ، أي : من عندِ التابعي ، سواءٌ كانَ ما دونهُ متصلاً ، أم منقطعاً ، أم مُعضلاً ، أم غيرَ ذلكَ . قولُه : ( ما أضيفَ ) ( 1 ) عبارةُ ابنِ الصلاحِ : ( ( هوَ ما أضيفَ إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خاصةً ، ولا يقعُ مطلقهُ على غيرِ ذلكَ ، نحو الموقوفِ على الصحابةِ ، وغيرهم ) ) ( 2 ) . المسند ( 3 ) قولُه : 97 - وَالمُسْنَدُ المَرْفُوْعُ أوْ مَا قَدْ وُصِلْ . . . لَوْ مَعَ وَقفٍ وَهوَ في هَذَا يَقِلْ 98 - وَالثالِثُ الرَّفْعُ مَعَ الوَصْلِ مَعَا . . . شَرْطٌ بِهِ ( الحَاكِمُ ) فِيهِ قَطَعَا

--> ( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 181 . ( 2 ) معرفة أنواع علم الحديث : 116 . ( 3 ) انظر في المسند : معرفة علوم الحديث : 17 ، والكفاية : ( 58 ت ، 21 ه‍ ) ، والجامع لأخلاق الراوي 2 / 189 ، والتمهيد 1 / 21 ، ومعرفة أنواع علم الحديث : 113 ، وجامع الأصول 1 / 107 ، وإرشاد طلاب الحقائق 1 / 154 - 156 ، والتقريب : 49 - 50 ، والاقتراح : 211 ، ورسوم التحديث : 64 ، والمنهل الروي : 39 ، والخلاصة : 45 ، والموقظة : 42 ، واختصار علوم الحديث 1 / 144 وبتحقيقي : 106 ، والشذا الفياح : 137 ، والمقنع 1 / 109 ، ومحاسن الاصطلاح : 47 ، وشرح التبصرة والتذكرة 1 / 181 ، وتنقيح الأنظار : 105 ، ونزهة النظر : 96 ، والمختصر : 118 ، وفتح المغيث 1 / 99 ، وألفية السيوطي : 21 ، وشرح السيوطي على ألفية العراقي : 62 ، وفتح الباقي 1 / 173 ، وتوضيح الأفكار 1 / 258 ، وظفر الأماني : 225 ، وشرح شرح نخبة الفكر : 609 ، واليواقيت والدرر 2 / 228 ، وقواعد التحديث : 123 ، ولمحات في أصول الحديث : 272 .